واقع ممارسات تنمية مهارات اللغة المنطوقة لدى الأطفال المضطربين لغويًا في مرحلة ما قبل المدرسة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال بمدينة غريان
الكلمات المفتاحية:
اللغة المنطوقة، الاضطرابات اللغوية، الأطفال، مرحلة ما قبل المدرسة، رياض الأطفال، معلمات رياض الأطفال.الملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى مهارات اللغة المنطوقة لدى الأطفال المضطربين لغويًا في مرحلة ما قبل المدرسة، والكشف عن أبرز جوانب القوة والضعف في مهارات الاستماع والفهم اللغوي، والنطق والتعبير الشفهي، والثروة اللغوية، والتواصل اللفظي الاجتماعي، إلى جانب التعرف على دور رياض الأطفال في تنمية هذه المهارات. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (35) معلمة من معلمات رياض الأطفال، وطُبقت عليهن استبانة أعدت لقياس مهارات اللغة المنطوقة لدى الأطفال المضطربين لغويًا، وتضمنت خمسة محاور رئيسة، هي: الاستماع والفهم اللغوي، والنطق والتعبير الشفهي، والثروة اللغوية، والتواصل اللفظي الاجتماعي، ودور الروضة في تنمية اللغة المنطوقة. وأظهرت النتائج تفاوتًا واضحًا في مستوى المهارات اللغوية لدى الأطفال؛ فقد ظهرت بعض المهارات بمستوى أفضل نسبيًا، مثل الاستجابة للتعليمات اللفظية البسيطة، ومتابعة القصص المسموعة، وتسمية الأشياء الموجودة في البيئة المحيطة، في حين برزت جوانب ضعف في وضوح النطق، واستخدام المفردات المناسبة للعمر، واستخدام الضمائر، والتمييز بين الأصوات. كما أظهرت النتائج أن التواصل اللفظي الاجتماعي يمثل أحد أبرز جوانب الضعف، خاصة في المبادرة بالحديث، والتواصل البصري، والتفاعل اللفظي مع الأقران. وفي المقابل، كشفت النتائج عن دور إيجابي نسبي للروضة، خاصة في استخدام القصص وتشجيع الحوار والأنشطة اللغوية. وأوصت الدراسة بتفعيل الكشف المبكر، وتدريب المعلمات، وتوفير البرامج اللغوية المتخصصة، وتعزيز التعاون بين الروضة والأسرة، ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.
